السيد محمد باقر الموسوي

140

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

وحرّم اللّه عزّ وجلّ الشرك إخلاصا للربوبيّة ، فاتّقوا اللّه حقّ تقاته فيما أمركم به ، وانتهوا عمّا نهاكم عنه . قال الصدوق رحمه اللّه : أخبرنا عليّ بن حاتم ، عن محمّد بن أسلم ، عن عبد الجليل الباقطانيّ ، عن الحسن بن موسى الخشّاب ، عن عبد اللّه بن محمّد العلويّ ، عن رجال من أهل بيته ، عن زينب بنت عليّ عليهما السّلام ، عن فاطمة عليها السّلام بمثله . وأخبرني عليّ بن حاتم أيضا ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن محمّد بن عمارة ، عن محمّد بن إبراهيم المصري ، عن هارون بن يحيى الناشب ، عن عبيد اللّه بن موسى العبسي ، عن عبيد اللّه بن موسى المعمّري ، عن حفص الأحمر ، عن زيد بن عليّ ، عن عمّته زينب بنت عليّ عليهما السّلام ، عن فاطمة عليها السّلام بمثله . وزاد بعضهم على بعض في اللفظ . « 1 » أقول : وللعلّامة المجلسي رحمه اللّه بيان في معاني ألفاظ هذه الخطبة ، فراجع المأخذ . 3683 / 3 - وعن محمّد بن موسى بن المتوكّل ، عن عليّ بن الحسين السعدآبادي ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن إسماعيل بن مهران ، عن أحمد بن محمّد بن جابر ، عن زينب بنت عليّ عليهما السّلام قالت : قالت فاطمة عليها السّلام في خطبتها : فرضى اللّه الإيمان تطهيرا من الشرك . والصلاة تنزيها عن الكبر . والزكاة زيادة في الرزق . والصيام تثبيتا ( تبيينا ) للإخلاص . والحجّ تشييدا للدين .

--> ( 1 ) البحار : 6 / 107 و 108 ح 1 .